تصنيع السيارات في الجزائر: استكمال إعداد بطاقية مكونات السيارات لحساب نسبة الإدماج

تاريخ النشر : 2025-07-31

انتهت بورصة المناولة والشراكة من إعداد البطاقية الوطنية لمكونات السيارات، وذلك حسب ما كشفه مقال نُشر على موقع الشروق أونلاين، حيث تم التأكيد على إرسال هذه البطاقية إلى وزارة الصناعة، تنفيذًا لما جاء في اجتماع الوزارة مع المنتجين المحليين لقطع الغيار والعلامات الراغبة في التصنيع بالجزائر.


وتُعد هذه الوثيقة مرجعًا للشركات الراغبة في دخول مجال التصنيع المحلي للسيارات، من خلال تحديد كيفية تحقيق النسبة المطلوبة سواء من حيث التجهيزات أو من الناحية المالية، كما ستتضمن الوثيقة قائمة دقيقة بالقطع المنتجة محليًا، من أبرزها الكوابل، صفائح المكابح، القطع البلاستيكية، العجلات، المقاعد، البطاريات، قطع العادم، المشاعيع (الرادياتور)، الزجاج الأمامي والنوافذ، بالإضافة إلى بعض القطع المعدنية.


كما ستشمل هذه اللائحة عددًا من قطع الغيار الأخرى، إلا أن حوالي 30 بالمائة من المتعاملين، خصوصًا في ولايات الشرق والغرب، لم يحددوا بعد الأصناف التي يقومون بإنتاجها، ما يُبقي الملف في انتظار استكمال الردود قبل الانتقال إلى المرحلة التالية، والتي تتمثل في الإعلان الرسمي عن الشركات المعتمدة في مجال المناولة.


من جهته، أكد رئيس بورصة المناولة والشراكة للوسط، عزيوز العايب، لموقع الشروق أونلاين، أن "البدء الفعلي في تصنيع السيارات محليًا من طرف العلامات المعتمدة، بمرافقة من شركات المناولة، قد يسمح برفع نسبة الإدماج إلى 40 بالمائة، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في تصريحه الإعلامي الأخير، والذي حث فيه على صناعة سيارات حقيقية بنسبة إدماج معتبرة."


غير أن منتجي قطع الغيار لا يزالون يبحثون عن "الحجم" المطلوب للانطلاق الفعلي، إذ أنهم في الوقت الحالي يمونون مصنعًا واحدًا فقط، وهو مصنع "فيات"، ما اعتبروه غير كافٍ لدفعهم إلى توسيع الإنتاج أو الاستثمار بشكل أوسع. فلكي يكون الاستثمار في المناولة مجديًا، يجب أن يتواكب مع استثمارات فعلية في مجال التصنيع النهائي للسيارات.


كما كشف المتحدث عن زيارة وفد من مجموعة "شيري" لعدد من المنشآت المتخصصة في تصنيع معدات السيارات، مثل مصانع البطاريات والزجاج (الأمامي، الواقي، والمصفّح)، وبعض المصانع التي تنتج قطعًا جاهزة للدمج، حيث تم عرض ما هو متوفر محليًا على الوفد، الذي أبدى استعدادًا للتصنيع في الجزائر فور حصوله على الاعتماد.


في المقابل، تم إبلاغ الوفد بأن بعض القطع غير متوفرة محليًا، ويمكن الاستثمار فيها لإنتاجها في الجزائر، مثل الإنارة، سواء بشكل مستقل أو في شراكة مع مؤسسات جزائرية، وهو ما تتيحه السلطات الجزائرية ضمن حوافز مختلفة.


وأشار العايب إلى أن أعلى مراحل تصنيع قطع الغيار هي مرحلة إنتاج المحركات، وهي عملية معقدة تتطلب تكنولوجيا متقدمة وخبرة متخصصة، نظرًا لكون كل علامة تجارية تملك محركها الخاص. لذلك، تبقى هذه المرحلة مؤجلة في الجزائر، إلا أنه يمكن في الوقت الراهن البدء في إنتاج "الإكسسوارات" كخطوة أولى.

#تصنيع السيارات
أخبار السيارات

أخبار أخرى