الأخبار

وقود: الانتقال إلى البنزين بدون رصاص في 2021، ما المشكلة !

تُعتبر الجزائر إحدى الدول القليلة جدا التي ما تزال توزع البنزين المحتوي على الرصاص في العام 2020، لكنها أعلنت مؤخرا عن رغبتها بالانسحاب من هذه القائمة المصغرة بداية من 2021. وعليه، نتطرق في موضوع اليوم إلى آثار وآفاق هذا التغيير.

بعد الإعلان عن التخلي التدريجي عن البنزين الممتاز على مستوى محطات البنزين في الجزائر اعتبارا من العام 2021، أبدى عدد من المستهلكين، خصوصا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قلقهم من تبعات هذا القرار، لاسيما الأشخاص الغير معتادين على استعمال البنزين بدون رصاص.

ومع ذلك، توجد العديد من العوامل المطمئنة في عملية الانتقال إلى البنزين بدون رصاص. فبداية، يُعتبر استعمال الوقود المحتوي على البنزين نادرا جدا، وربما تكون الجزائر البلد الوحيد في العالم الذي ما يزال يستعمل البنزين الممتاز في العام 2020. كما أنه عند التمعّن في الموضوع من وجهة نظر صناعية بسيطة، يبدو من المستحيل أن لا تكون المحركات الحديثة مهيّأة لاستعمال البنزين بدون رصاص.

من جهة أخرى، إن تطبيق منع البنزين المحتوي على الرصاص عبر العالم يرجع لسنوات مضت، فقد منعته الولايات المتحدة الأمريكية في العام 1975، ومنعته أوروبا في العام 1987 على المركبات الجديدة، بينما منعت توزيعه بشكل نهائي في العام 2000. وتُظهر هذه الأمثلة، أنه حتى المحركات التي تم إنتاجها منذ أكثر 30 عاما ما تزال تعمل باستعمال البنزين بدون رصاص.

بالمقابل، يوصى باستعمال الإضافات التي تُتيح إمكانية تشغيل المركبات بالبنزين بدون الرصاص على المركبات ذات المحركات القديمة، علما أنه لا توجد أي دراسات تؤكد ضرورة ذلك. ويمكن تعديل المحركات ميكانيكيا لتتماشى مع البنزين بدون رصاص، وذلك عن طريق تبديل مقاعد الصمامات، بحيث يتم استبدال مقاعد الصمامات الأصلية المصنوعة من الحديد الزهر بمقاعد صمامات مصنوعة من الفولاذ المطلي، على غرار تلك المستعملة على المحركات التي تعمل بالبنزين بدون رصاص.

في الخلاصة، تُمثل عملية الانتقال إلى البنزين بدون رصاص أمرا طبيعيا في جميع أنحاء العالم، دون وجود أي مخاوف من نوع خاص، ما عدا في حالة امتلاك الشخص لمركبة قديمة فعلا (أحدثها إصدار العام 1987، أو حتى قبل ذلك بالنسبة لبعض العلامات)،

قسم التحرير
فريق متخصص في عالم السيارات و كل ما يتعلق بها من أخبار محلية و عالمية .

أخبار أخرى

تعليقات فايسبوك