الأخبار

سيات تحقق ربحا تاريخيا يُقارب 300 مليون أورو في 2018

حققت سيات خلال العام 2018 أفضل نتائج في تاريخها، فقد بلغ الربح الصافي للشركة 294 مليون أورو، أي بزيادة 4.6 بالمائة مقارنة بالعام الفارط (281). من جهة أخرى، ارتفعت النتيجة التشغيلية للشركة بنسبة 93.2 بالمائة إلى 223 مليون أورو (2017: 116)، بينما بلغ رقم أعمالها 9.991 مليار أورو، بزيادة 4.6 بالمائة مقارنة بنتائج العام 2017 (9.552). وتمثل جميع هذه المبالغ أرقاما تاريخية جديدة، فخلال السنوات الخمس الأخيرة، ارتفع رقم أعمال سيات بـ 33 بالمائة.

فضلا عن ذلك، بلغت مبيعات سيات أعلى رقم لها خلال السبعة عقود الممتدة منذ تأسيس الشركة، وقد جعلت الـ 517.700 سيارة التي باعتها الشركة (10.5 بالمائة أكثر من 2017) من سيات العلامة التي شهدت أكبر نسبة نمو في أوروبا خلال العام الماضي. وبفضل التأثير الناتج عن أتيكا وأرونا، ساهمت مبيعات النماذج ذات الهامش الربحي المرتفع في تحسين النتائج الربحية لسيات. وخلال سنتها الأولى كعلامة مستقلة، لعبت كوبرا دورا مهما في زيادة ربح الشركة الصافي، مع ارتفاع مبيعاتها بنسبة 40 بالمائة لتصل إلى 14.400 وحدة.

ووفقا للسيد لوكا دي ميو فقد كان "العام 2018 أفضل عام في تاريخ سيات. وللمرة الأولى، نتوفر على منتوجات مناسبة ضمن الفئات المهمة والأكثر ربحية، ما سمح لنا بأن نصبح إحدى العلامات ذات النمو الأسرع في أوروبا خلال السنوات الثلاث الماضية. كما تجاوزت حملة المركبات الرياضية متعددة الأغراض التي أطلقناها في العام 2016 أكثر توقعاتنا تفاؤلا، من بين كل ثلاث سيارات بيعت العام الفارط كانت واحدة منها تنتمي لهذه الفئة، يمكن لسيات اليوم أن ترى المستقبل أمامها بوضوح".

إن النمو الجيد للنشاط سمح لسيات بتسريع برنامج استثماراتها. ففي العام 2018، خصصت الشركة 1223 مليون أورو، أي بنسبة 27.1 بالمائة أكثر من العام 2017 (962) للاستثمارات والنفقات الخاصة بالبحث والتطوير، وهو رقم قياسي في تاريخ العلامة. وضمن هذا المبلغ خصصت 656 مليون أورو حصرا للبحث والتطوير، أي بزيادة 41.4 بالمائة عن العام الماضي (2017: 464).

من جهته، أشار هولغر كينتشر، نائب الرئيس التنفيذي المكلف بالمالية، المعلوماتية والتنظيم لدى سيات، إلى أن " سيات اليوم عبارة عن شركة بصحة جيدة ومستدامة من الناحية المالية. نمتلك برنامجا كاملا للمردودية والموارد الضرورية لمواجهة التحول التكنولوجي في قطاع صناعة السيارات. ونحن بحاجة له للبقاء ضمن الربحية في المستقبل".

في العام 2018، صدّرت سيات 80 بالمائة من إنتاجها وعززت موقعها كأول مصدر صناعي في إسبانيا، مستحوذة على نسبة 3 بالمائة من الصادرات الإجمالية للبلاد. ويتمثل الهدف المسطر للسنوات القادمة في تسريع عولمة الشركة، ولذلك تعمل العلامة على نشر استراتيجية النمو الطموحة في شمال افريقيا، حيث تقود مشروع تركيب السيارات التابع لمجموعة فولكسفاغن في الجزائر، مع طموحها بتعزيز وجودها في هذه المنطقة على المدى المتوسط. وفي أمريكا اللاتينية، وهي السوق الثاني المحتمل لتوسيع العلامة، من المرتقب انطلاق نشاط الشركة في تشيلي خلال السداسي الثاني من 2019 وتعزيز وجودها في كولومبيا. أما في الصين، فتمثل سيات جزءا من الشراكة التي تجمع جاك وفولكسفاغن وهي تستعد لدخول أكبر سوق سيارات في العالم اعتبارا من العام 2021.

في الشق الصناعي، شرعت سيات في العام 2018 في إنتاج أودي A1 في مصنع مارتوريل. ويعتمد هذا النموذج على غرار إيبيزا وأرونا على منصة MQB A0 ما يولد عددا من التآزرات ويرفع من كفاءة الإنتاج. واليوم، يعمل مصنع مارتوريل بأزيد من 95 بالمائة من قدرته الإنتاجية الحالية وينتج أكثر من 2300 سيارة يوميا. من جهة أخرى، شهدت 2018 أيضا على إنطلاق إنتاج تاراكو في فولفسبورغ، قلب مجموعة فولكسفاغن.

خلال السنوات الثلاث الماضية، وظفت سيات حوالي 1500 شخص فيما تحصي اليوم أزيد من 15.000 موظف. من جهة أخرى، وكما تشير له الاتفاقية الجماعية، يستفيد العمال الأجراء الإسبان من جزء من الأرباح يوم 15 أفريل المقبل على شكل منحة بقيمة 1068 أورو، أي أكثر بـ 49.2 بالمائة من العام 2017.


أخبار أخرى

تعليقات فايسبوك