بوغاتي تكشف عن السلسلة المحدودة "ديفو"
تاريخ النشر : 2018-08-26

21 صورة

قامت بوغاتي بالكشف عن سيارتها بوغاتي ديفو (Bugatti DIVO)، النسخة الديناميكية من تشيرون، ضمن فعاليات تجمع السيارات الشهير "The Quail: A Motorsports Gathering" بمونتيري (كاليفورنيا، الولايات المتحدة). تتجهز ديفو بالمحرك الأسطوري بوغاتي W16 بسعة 8 لترات وبقوة 1500 حصان، وحصلت على تحسينات في المواصفات الديناميكية الهوائية والتعديلات على الهيكل، بهدف خفض وزن ديفو بمقدار 35 كلغ مقارنة مع طراز بوغاتي تشيرون الأساسي، وإضافة 90 كلغ على القوة السفلية.
حدّدت بوغاتي إنتاج ديفو عند 40 نموذج فقط بينما بلغ سعر السيارة الواحدة 5 ملايين أورو، وقد كشفت عنها في تجمع السيارات الرياضية الشهير "The Quail: A Motorsports Gathering" بمونتيري (كاليفورنيا، الولايات المتحدة). تتجهز ديفو ذات التصميم المستوحى من الطراز تشيرون بذات المحرك W16 بسعة 8 لترات وبقوة 1500 حصان، مع العديد من التحسينات الخاصة لا سيما من ناحية التصميم والمواصفات الديناميكية الهوائية والتعديلات على الهيكل، ما جعلها أقل وزنا بمقدار 35 كلغ مقارنة بالطراز تشيرون، وسمح بإضافة 90 كلغ على القوة السفلية، وزيادة التسارع الجانبي إلى 1.6 غ. بينما حُددت سرعتها القصوى عند 380 كلم/ ساعة.
تم تجهيز غطاء المحرك الأمامي لديفو بمآخذ هواء بهدف تقليص مساحة الاحتكاك وتحسين تدفق الهواء في المقدمة من أجل زيادة الكفاءة الديناميكية الهوائية. من جهة أخرى، يؤمن ستار الهواء المحسن (Air Curtain) انسيابا أفضل للهواء على جوانب السيارة، في الأمام كما في الخلف. يوفر السبويلر الأمامي الواسع المصمم حديثا قوة سفلية أعلى ويوجه الهواء نحو مداخل الهواء الأمامية، وبالتالي فإن نظام التبريد يتلقى كتلة هواء أعلى، ما يسمح بتحسين التبريد الكلي للسيارة. يتم تبريد المكابح بواسطة أربعة مصادر هواء منفصلة متموضعة على كل جهة من السيارة. يدخل الهواء من المنطقة عالية الضغط الموضوعة أعلى مصد الصدمات الأمامي، من خلال المآخذ على الأجنحة الأمامية، عبر مدخل الهواء للمبرد الأمامي والمشتتات الموضوعة أمام أقواس العجلات. لاحقا يتم توجيه الهواء البارد عبر الشفرات نحو صفائح المكابح. بعد ذلك يتم تبديد الهواء الساخن نحو الخارج عبر أقواس العجلات من خلال شاشة حرارية. تسمح أداة التبريد هذه بتجنب ارتفاع درجة حرارة المكابح و الحفاظ على إطارات العجلات في أحسن درجة حرارة. يستفيد نظام التبديد من خلال الشاشة الحرارية، المستخدم على تشيرون، من كفاءة قصوى على ديفو بسبب انخفاض الضغط الناتج عن ستار الهواء (Air Curtain) على مستوى العجلات. من جهة أخرى، تتم تهوية أقواس العجلات عن طريق خياشيم ذات شفرات على الأجنحة.
يسمح المجرى الهوائي الحركي NACA على السقف بتحسين ولوج السيارة في الهواء. يقوم خط السقف، المقترن بالجناح الخلفي ذو التصميم الجديد كليا، بتوجيه تدفق كبير للهواء إلى مقصورة المحرك، ما يساهم بشكل رئيسي في تعديل درجة حرارة هذا الجزء من السيارة.
حصلت ديفو على جناح خلفي جديد مدمج في الجزء الخلفي للسيارة. تتغير زاوية ميلانه حسب نمط القيادة المختار، وعند فتحه كليا نحو الأمام، يقوم بالكبح الهوائي (Air Brake). يبلغ حجم الجناح الخلفي 1.83 متر (72 بوصة)، وهو ما يمثل زيادة في العرض بنسبة 23 مقارنة بتشيرون. مع مساحة احتكاك أكبر، ما يسمح بزيادة الكفاءة الديناميكية الهوائية، ويوفر أداء أفضل لوظيفة الكبح الهوائي (Air Brake) والقوة السفلية الأعلى.
تم تعزيز التأثير الحركي الهوائي للجناح الخلفي بالمشتت الخلفي الذي تم تعديله كليا للاستفادة من المزيد من الفعالية حيث تتموضع مخارج العادم الأربعة. بالمجموع، تبلغ القوة السفلية 456 كلغ، ما يمثل زيادة 90 كلغ مقارنة بتشيرون.
تم تحديث الهندسة الأمامية لديفو كليا. تمت إعادة ترتيب مداخل الهواء الإضافية لتأمين تبريد للمكابح. في المقدمة، تظهر الإشارة البصرية لديفو من خلال التموضع العمودي للمصابيح الجديدة، مع أضواء نهارية متواجدة على الحافة الخارجية. تضفي المصابيح بتقنية LED المدمجة بقصوى والخفيفة، مع فتحة ضوئية من 35 ملم (1 3/8 بوصة)، بعدا تقنيا جديدا لإنارة السيارة. تعزز الحركة الضوئية الخاصة على ديفو الإشارة البصرية في مقدمة السيارة. يمهد خط الفصل الأفقي، مع الجزء السفلي من الكربون الظاهر والجزء العلوي الفضي المعتم، بصريا لخطوط ديفو ويعزز الانطباع بالعرض. يمتد مدخل الهواء ذو الجانب الحركي الهوائي NACA على سقف السيارة بصريا إلى غاية مخرج الهواء وسط غطاء المحرك ويوجه الهواء نحو الجناح الخلفي. تظهر القمة الممتدة في مقدمة السيارة وإلى غاية الجناح الخلفي مرورا عبر السقف كتكريم أكيد للموديلات الرمزية لدى العلامة، لكن لديها وظيفة أيضا: فهي تقوم بحرف الديناميكية الهوائية لتفادي دوامات تدفقات الهواء أعلى السيارة وتكوّن اضطرابات على مستوى الجناح الخلفي.
تمت تسمية بوغاتي ديفو الجديدة تيمُناً باسم السائق الفرنسي ألبيرت ديفو الحاصل على جائزة السباق الشهير تارجا فلوريو مرتين على متن سيارة بوغاتي. وقد ولد ألبيرت ديفو في باريس بتاريخ 24 جانفي 1895 تحت اسم ألبيرت أوجيت دييو (لاحقا اختار كتابته ديفو).
حدّدت بوغاتي إنتاج ديفو عند 40 نموذج فقط بينما بلغ سعر السيارة الواحدة 5 ملايين أورو، وقد كشفت عنها في تجمع السيارات الرياضية الشهير "The Quail: A Motorsports Gathering" بمونتيري (كاليفورنيا، الولايات المتحدة). تتجهز ديفو ذات التصميم المستوحى من الطراز تشيرون بذات المحرك W16 بسعة 8 لترات وبقوة 1500 حصان، مع العديد من التحسينات الخاصة لا سيما من ناحية التصميم والمواصفات الديناميكية الهوائية والتعديلات على الهيكل، ما جعلها أقل وزنا بمقدار 35 كلغ مقارنة بالطراز تشيرون، وسمح بإضافة 90 كلغ على القوة السفلية، وزيادة التسارع الجانبي إلى 1.6 غ. بينما حُددت سرعتها القصوى عند 380 كلم/ ساعة.
تم تجهيز غطاء المحرك الأمامي لديفو بمآخذ هواء بهدف تقليص مساحة الاحتكاك وتحسين تدفق الهواء في المقدمة من أجل زيادة الكفاءة الديناميكية الهوائية. من جهة أخرى، يؤمن ستار الهواء المحسن (Air Curtain) انسيابا أفضل للهواء على جوانب السيارة، في الأمام كما في الخلف. يوفر السبويلر الأمامي الواسع المصمم حديثا قوة سفلية أعلى ويوجه الهواء نحو مداخل الهواء الأمامية، وبالتالي فإن نظام التبريد يتلقى كتلة هواء أعلى، ما يسمح بتحسين التبريد الكلي للسيارة. يتم تبريد المكابح بواسطة أربعة مصادر هواء منفصلة متموضعة على كل جهة من السيارة. يدخل الهواء من المنطقة عالية الضغط الموضوعة أعلى مصد الصدمات الأمامي، من خلال المآخذ على الأجنحة الأمامية، عبر مدخل الهواء للمبرد الأمامي والمشتتات الموضوعة أمام أقواس العجلات. لاحقا يتم توجيه الهواء البارد عبر الشفرات نحو صفائح المكابح. بعد ذلك يتم تبديد الهواء الساخن نحو الخارج عبر أقواس العجلات من خلال شاشة حرارية. تسمح أداة التبريد هذه بتجنب ارتفاع درجة حرارة المكابح و الحفاظ على إطارات العجلات في أحسن درجة حرارة. يستفيد نظام التبديد من خلال الشاشة الحرارية، المستخدم على تشيرون، من كفاءة قصوى على ديفو بسبب انخفاض الضغط الناتج عن ستار الهواء (Air Curtain) على مستوى العجلات. من جهة أخرى، تتم تهوية أقواس العجلات عن طريق خياشيم ذات شفرات على الأجنحة.
يسمح المجرى الهوائي الحركي NACA على السقف بتحسين ولوج السيارة في الهواء. يقوم خط السقف، المقترن بالجناح الخلفي ذو التصميم الجديد كليا، بتوجيه تدفق كبير للهواء إلى مقصورة المحرك، ما يساهم بشكل رئيسي في تعديل درجة حرارة هذا الجزء من السيارة.
حصلت ديفو على جناح خلفي جديد مدمج في الجزء الخلفي للسيارة. تتغير زاوية ميلانه حسب نمط القيادة المختار، وعند فتحه كليا نحو الأمام، يقوم بالكبح الهوائي (Air Brake). يبلغ حجم الجناح الخلفي 1.83 متر (72 بوصة)، وهو ما يمثل زيادة في العرض بنسبة 23 مقارنة بتشيرون. مع مساحة احتكاك أكبر، ما يسمح بزيادة الكفاءة الديناميكية الهوائية، ويوفر أداء أفضل لوظيفة الكبح الهوائي (Air Brake) والقوة السفلية الأعلى.
تم تعزيز التأثير الحركي الهوائي للجناح الخلفي بالمشتت الخلفي الذي تم تعديله كليا للاستفادة من المزيد من الفعالية حيث تتموضع مخارج العادم الأربعة. بالمجموع، تبلغ القوة السفلية 456 كلغ، ما يمثل زيادة 90 كلغ مقارنة بتشيرون.
تم تحديث الهندسة الأمامية لديفو كليا. تمت إعادة ترتيب مداخل الهواء الإضافية لتأمين تبريد للمكابح. في المقدمة، تظهر الإشارة البصرية لديفو من خلال التموضع العمودي للمصابيح الجديدة، مع أضواء نهارية متواجدة على الحافة الخارجية. تضفي المصابيح بتقنية LED المدمجة بقصوى والخفيفة، مع فتحة ضوئية من 35 ملم (1 3/8 بوصة)، بعدا تقنيا جديدا لإنارة السيارة. تعزز الحركة الضوئية الخاصة على ديفو الإشارة البصرية في مقدمة السيارة. يمهد خط الفصل الأفقي، مع الجزء السفلي من الكربون الظاهر والجزء العلوي الفضي المعتم، بصريا لخطوط ديفو ويعزز الانطباع بالعرض. يمتد مدخل الهواء ذو الجانب الحركي الهوائي NACA على سقف السيارة بصريا إلى غاية مخرج الهواء وسط غطاء المحرك ويوجه الهواء نحو الجناح الخلفي. تظهر القمة الممتدة في مقدمة السيارة وإلى غاية الجناح الخلفي مرورا عبر السقف كتكريم أكيد للموديلات الرمزية لدى العلامة، لكن لديها وظيفة أيضا: فهي تقوم بحرف الديناميكية الهوائية لتفادي دوامات تدفقات الهواء أعلى السيارة وتكوّن اضطرابات على مستوى الجناح الخلفي.
تمت تسمية بوغاتي ديفو الجديدة تيمُناً باسم السائق الفرنسي ألبيرت ديفو الحاصل على جائزة السباق الشهير تارجا فلوريو مرتين على متن سيارة بوغاتي. وقد ولد ألبيرت ديفو في باريس بتاريخ 24 جانفي 1895 تحت اسم ألبيرت أوجيت دييو (لاحقا اختار كتابته ديفو).
#بوغاتي#ديفو
أخبار السيارات

