ستيلانتيس الجزائر ترافق تحديث برامج التكوين في الجزائر



في خطوة جديدة تعكس انخراطها في تطوير الكفاءات المحلية، عززت Stellantis الجزائر شراكتها مع قطاع التكوين والتعليم المهنيين، بمناسبة الافتتاح الرسمي لسنة التكوين المهني بمركز التكوين المهني والتمهين بسطاوالي، غرب العاصمة.
تميز هذا الحدث بتوقيع اتفاقية شراكة بين ستيلانتيس الجزائر ومركز التكوين المهني والتمهين بسطاوالي، تهدف إلى مواءمة برامج التكوين مع المتطلبات الفعلية لقطاع السيارات، وضمان تكوين عملي يتماشى مع التطورات التكنولوجية التي يعرفها المجال.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستضع ستيلانتيس خبرة قسم التكوين لديها تحت تصرف المعلمين التقنيين والمسؤولين البيداغوجيين، مع العمل على إثراء محتويات التكوين وتحديث الوسائل التعليمية بما يتلاءم مع معايير الصناعة الحديثة.
كما تنص الشراكة على إدخال تجهيزات ميكانيكية من الجيل الجديد لاستخدامها في الأشغال التطبيقية، إلى جانب استقبال المتدربين في تربصات داخل شبكة خدمة ما بعد البيع التابعة لستيلانتيس، حسب الفرص المتاحة، ما يمنحهم احتكاكًا مباشرًا ببيئة العمل الحقيقية.
ومن بين أبرز محاور الاتفاقية، مرافقة المركز في تطوير تخصص الميكاترونيك (هندسة الأنظمة الميكانيكية-الإلكترونية)، بهدف تسهيل الولوج إلى هذا التخصص الحيوي في غرب الجزائر العاصمة، خاصة في ظل التحول التكنولوجي الذي يشهده قطاع السيارات نحو الأنظمة الذكية والمركبات المتطورة.
وفي هذا السياق، قدمت ستيلانتيس الجزائر أربع محركات وأربع علب تغيير سرعات للمركز، لتعزيز الجانب التطبيقي في التكوين وتمكين المتربصين من العمل على مكونات حقيقية مستخدمة في المركبات الحديثة.
وشهدت الفعالية كذلك تكريم تقنيين تم توظيفهما مؤخرًا من قبل فرع ستيلانتيس في الجزائر، بعد تتويجهما في أولمبياد المهن 2025. ويعكس هذا التكريم، حسب المنظمين، الترابط الفعلي بين التكوين المهني والتميز التقني وفرص الإدماج في سوق العمل.
من خلال هذه المبادرة، تؤكد ستيلانتيس الجزائر مواصلة نهجها الداعم للمنظومة الصناعية الوطنية، عبر نقل المعارف، وتحديث برامج التكوين، وفتح آفاق مهنية جديدة أمام الشباب الجزائري في مهن قطاع السيارات.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه أوسع نحو بناء قاعدة بشرية مؤهلة قادرة على مرافقة تطور الصناعة الميكانيكية في الجزائر، خاصة مع عودة النشاط الصناعي للعديد من العلامات العالمية ودخول تكنولوجيات جديدة إلى السوق المحلية.

