السياقة خلال شهر رمضان : فن ضبط النفس
تاريخ النشر : 2013-07-13

3 صورة

مهما كانت الولاية أو الشارع الذي تقيمون فيه، لابد من أنكم شهدتم يوما نزاعا بين سائقين، و بالخصوص خلال شهر رمضان أين تشتد العصبية و التوتر !
ركن السيارة في صف مزدوج أو تجاوز ضيق قليلا أو مجرد نظرة مرتابة، كلها أعذار للشجار خلال فترة الإمساك، لكن هل هذا راجع إلى عدم تمكنهم من التدخين أو عدم تمكنهم من الحصول على الكافيين ...؟ أو هي بكل بساطة طبيعة الجزائريين ؟ ما نحن متأكدون منه أن السياقة في رمضان أو في غيره ليست سهلة أبدا لدينا ! فعلى السائق الجزائري التحكم في أمور لا يشك حتى في وجودها السائق الأجنبي (حاجز مفاجئ في منتصف طريق سريع، مركبات الوزن الثقيل تسير بسرعة خاطفة في المسلك الأيسر و في بعض الأحيان وضع مخفضات السرعة بدون الإشارة إليها في طريق تكون فيه السرعة فائقة) و هي أمور محبطة تجعلنا نقتنص الفرص لنفرغ مكبوتاتنا !
مذنب هو أو لا، فالجزائري لا يعترف أبدا و تجده يصرخ « الأولوية لي سي محمد… ! » حتى و إن كان هذا الرجل بصدد اجتياز دوار مروري بشكل عكسي ! لكن من الضروري أن نعترف أن السائقين المتقلبي المزاج ليسوا وحدهم المذنبين بل السلطات المسؤولة عن النقل و الحركة المرورية مسؤولة عن ذلك بشكل كبير، فهي توفر للدرك و الشرطة كل الوسائل الضرورية عندما يتعلق الأمر بقمع السرعة الزائدة و استعمال الهاتف النقال أثناء القيادة (مخالفات ذات غرامات مهمة) في حين أن تسهيل حركة المرور و الصرف الصحي و إضاءة شبكة الطرقات يستغرق وقتا طويلا.
باختصار، أثناء قيادة السيارة إن كنا على حق أو لا، سنواجه دائما سائقا مستعدا لفعل أي شيئ لبلوغ مراده ما سيكلفنا وقتا و طاقة و في بعض الحالات المؤسفة صحة (شجار ينتهي بإراقة الدماء)، لذلك ينبغي التعقل و ضبط النفس، خاصة في هذه الأيام من شهر رمضان شهر الحكمة و السلام !
ركن السيارة في صف مزدوج أو تجاوز ضيق قليلا أو مجرد نظرة مرتابة، كلها أعذار للشجار خلال فترة الإمساك، لكن هل هذا راجع إلى عدم تمكنهم من التدخين أو عدم تمكنهم من الحصول على الكافيين ...؟ أو هي بكل بساطة طبيعة الجزائريين ؟ ما نحن متأكدون منه أن السياقة في رمضان أو في غيره ليست سهلة أبدا لدينا ! فعلى السائق الجزائري التحكم في أمور لا يشك حتى في وجودها السائق الأجنبي (حاجز مفاجئ في منتصف طريق سريع، مركبات الوزن الثقيل تسير بسرعة خاطفة في المسلك الأيسر و في بعض الأحيان وضع مخفضات السرعة بدون الإشارة إليها في طريق تكون فيه السرعة فائقة) و هي أمور محبطة تجعلنا نقتنص الفرص لنفرغ مكبوتاتنا !
مذنب هو أو لا، فالجزائري لا يعترف أبدا و تجده يصرخ « الأولوية لي سي محمد… ! » حتى و إن كان هذا الرجل بصدد اجتياز دوار مروري بشكل عكسي ! لكن من الضروري أن نعترف أن السائقين المتقلبي المزاج ليسوا وحدهم المذنبين بل السلطات المسؤولة عن النقل و الحركة المرورية مسؤولة عن ذلك بشكل كبير، فهي توفر للدرك و الشرطة كل الوسائل الضرورية عندما يتعلق الأمر بقمع السرعة الزائدة و استعمال الهاتف النقال أثناء القيادة (مخالفات ذات غرامات مهمة) في حين أن تسهيل حركة المرور و الصرف الصحي و إضاءة شبكة الطرقات يستغرق وقتا طويلا.
باختصار، أثناء قيادة السيارة إن كنا على حق أو لا، سنواجه دائما سائقا مستعدا لفعل أي شيئ لبلوغ مراده ما سيكلفنا وقتا و طاقة و في بعض الحالات المؤسفة صحة (شجار ينتهي بإراقة الدماء)، لذلك ينبغي التعقل و ضبط النفس، خاصة في هذه الأيام من شهر رمضان شهر الحكمة و السلام !
#رمضان#السياقة

