ستيلانتيس تؤكد التزامها العالمي بدعم التعليم

تاريخ النشر : 2026-01-28

بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الموافق لـ24 جانفي، جددت مجموعة ستيلانتيس التزامها العالمي بدعم التعليم، مؤكدة دورها المتزايد في تمكين المجتمعات وتعزيز فرص التعلم المستدام حول العالم، وذلك من خلال برامجها ضمن مبادرة Stellantis Philanthropy.

وخلال العامين الماضيين، طورت ستيلانتيس أكثر من 130 مشروعًا تعليميًا من المنتظر أن يستفيد منها أكثر من مليوني طالب، وأستاذ، وعضو من المجتمع عبر مختلف القارات بحلول نهاية سنة 2026. ويأتي هذا التقدم بفضل التعاون الوثيق مع منظمات غير حكومية محلية وإقليمية ودولية، تعتمد على خبرتها الميدانية وفهمها العميق لاحتياجات المجتمعات.

تعتمد ستيلانتيس في برامجها التعليمية على مقاربة ترتكز على الاحتياجات المحلية، حيث تتعاون مع أكثر من 100 منظمة غير ربحية حول العالم، مع إشراك موظفيها في تصميم برامج تعليمية تهدف إلى توسيع الوصول إلى التعليم وتحسين مخرجاته.

وتقوم هذه المبادرات على نموذج مدروس يركز على الأولويات طويلة المدى، والمبادرات المنبثقة من المجتمعات نفسها، إضافة إلى التدخل في حالات الطوارئ والكوارث، بما يضمن أن تكون البرامج ذات أثر ملموس وقابلة للقياس ومرتبطة بشكل مباشر بالبيئة المحلية.

وفي هذا الإطار، جمعت ستيلانتيس بين برنامجي Stellantis Motor Citizens وStellantis Student Awards ضمن رؤية موحدة لتعزيز الالتزام المجتمعي على المستوى العالمي.

بهذه المناسبة، قال جون إلكان، رئيس مجموعة ستيلانتيس:

“يُعد التعليم أحد أقوى الأدوات التي نعتمد عليها لدعم المجتمعات التي نعمل فيها. ومن خلال التعاون مع شركائنا وموظفينا، نعمل على توسيع فرص التعلم للشباب، مع تركيز خاص على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.”

من جانبه، أكد كزافييه شيرو، المدير التنفيذي للموارد البشرية والاستدامة:

“توحيد جهودنا ضمن Stellantis Philanthropy يعزز التزامنا تجاه التعليم وتحسين ظروف المجتمعات. ونحن فخورون بالعمل مع شركاء يمتلكون جذورًا محلية قوية، وملتزمون بدعم الطلبة لاكتساب المهارات والثقة اللازمة لبناء مستقبلهم.”

وحسب بيان مجموعة ستيلانتيس، فإن تأثير هذه المبادرات يتم حسب المناطق على النحو الآتي : 

أمريكا الشمالية

أكثر من 30 مشروعًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تركز على محو الأمية، تعليم العلوم والتكنولوجيا، تنمية المهارات الرقمية ودعم الأطفال المتمدرسين، مع هدف الوصول إلى مليون مستفيد بحلول 2026.

أوروبا الموسعة

في تسع دول أوروبية، يتم تنفيذ أكثر من 50 مبادرة تستهدف أكثر من 800 ألف شخص، وتشمل الإدماج المدرسي، تعليم العلوم والتكنولوجيا، التربية البيئية، المهارات الرقمية والمهنية، إضافة إلى توفير بيئات تعليمية ملائمة للأشخاص المصابين بالتوحد.

أمريكا الجنوبية

في الأرجنتين والبرازيل، تهدف أكثر من 10 برامج إلى دعم 250 ألف طالب من خلال تحسين الاستمرارية المدرسية، التكوين المهني، تشجيع الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا، ودعم معلمي هذه التخصصات.

الشرق الأوسط وإفريقيا

أكثر من 10 مبادرات في الجزائر، مصر وجنوب إفريقيا تستهدف دعم التعليم، خاصة تعليم الفتيات، تطوير المهارات الرقمية وريادة الأعمال، التكوين التقني، وتسهيل الوصول إلى التكنولوجيا في المناطق الريفية، لفائدة أكثر من 2600 متعلم.

الهند وآسيا-المحيط الهادئ

في الهند وماليزيا، تشمل أكثر من 10 مشاريع دعم 190 ألف مستفيد عبر برامج تكوين مهني متقدم، دورات في السلامة المرورية، التعليم البيئي، وبرامج العلوم والتكنولوجيا.

من جهة اخرى ، وضمن برنامج Motor Citizens، تشجع ستيلانتيس موظفيها على الانخراط في العمل التطوعي المجتمعي. ومنذ إطلاق البرنامج عالميًا في 2021، شهدت المشاركة نموًا متواصلًا، حيث سجلت سنة 2025 زيادة بأكثر من 25% في عدد المتطوعين وساعات العمل التطوعي.

أما جوائز ستيلانتيس للطلبة، فهي مخصصة لدعم المسارات الأكاديمية لأبناء عمال وموظفي المجموعة حول العالم. وخلال 2025، تم تكريم أكثر من 800 طالب، بزيادة تفوق 25% مقارنة بسنة 2024، فيما بلغ عدد المستفيدين منذ إطلاق البرنامج سنة 1996 قرابة 17 ألف طالب.

#ستيلانتيس # الجزائر
أخبار السيارات

أخبار أخرى