حملات استدعاء غير متوقعة

تاريخ النشر : 2014-02-06
3 صورة
تعرّضت يوم الإثنين 3 فيفري حصّة "grain de sel" التي تبث على أمواج القناة الإذاعية الثالثة و التي تنشطها الإعلامية ثريا عياد إلى توسع سوق السيارات و التعقيدات الإدارية التي نشأت عنه، و قد استضافت الحصة السيد محمد ياسين يحياوي، مختص في السيارات و ممثل جمعية حماية و ترقية المستهلكين.

و قد بدأ هذا العدد بالحديث حول الفوضى التي يعرفها قطاع السيارات حيث تحدث السيد يحياوي عن الثغرات الموجودة في القوانين لاسيما تلك المتعلقة بمراقبة السيارات التي تباع في الجزائر، فالمشكل الأساسي حسبه يتمثل في الوكلاء المعتمدين الذين لا يفصحون عن العيوب التي من المفروض أن يواجهوها بأنفسهم، حتى أنهم يخفون العيوب المتواجدة في السيارات التي يسوقونها، و دون سعي لذكر أسماء شركات معينة، تطرقت الحصة إلى ما حدث مؤخرا مع Peugeot حين قامت باستدعاء سيارات 301 بسبب عيب في بكرة عمود الكامات، إلا أن مناقشة موضوع حملات الاستدعاء يستغرق وقتا طويلا بالنظر إلى عذذ المتصلين الذين تطرقوا إلى هذا الأمر.

و عرّف محمد يحياوي حملات الإستدعاء بأنها حملات تواصل تضعها الشركة المنتجة أو المسوق المعتمد لتحذير المستهلك من خلل أو خطر قد يتسبب به منتج ما أو سيارة على وجه الخصوص، و حسب الإسم الذي أطلق عليها "حملة استدعاء" فهي تقتضي إعادة المنتج الذي به خلل من أجل تبديله أو تصليحه. و حسب بيير فوري، المدير العام لشركة Peugeot الجزائر الذي تمّت إعادة بثّ تدخله فإن حملته الاستدعائية كانت من أجل استبدال بكرة عمود الكامات، ليشير بعدها الضيف المختص في السيارات إلى الخطر الحقيقي الذي يمكن أن يمسّ السيارة إذا لم يتم إصلاحه سريعا.

و بعد الاستماع لمدة 30 دقيقة لتدخلات المستمعين عبر الهاتف و الذين عبروا عن انشغالاتهم، اتفق كل من السيدة ثريا عياد و السيد يحياوي على ضرورة إجراء إصلاحات عديدة في سوق السيارات الجزائري خاصة في مجال التواصل الداخلي و الخارجي و خدمة ما بعد البيع و كذا الضمان بسبب التعقيدات التي يواجهها الوكلاء لتطبيقها مع العلم أنها جزئيات تعكس صورة الشركة نفسها.
#301،#خلل،#حملة#استدعاء،#2014،#بكرة#عمود#الكامات،
أخبار السيارات

أخبار أخرى