بروتون الماليزية تواصل مباحثاتها بشأن مشروع إنتاج السيارات في الجزائر

تاريخ النشر : 2026-07-20

كشفت سفارة ماليزيا في الجزائر عن عقد سلسلة من الاجتماعات جمعت سفير ماليزيا لدى الجزائر، داتوك ريزاني إروان، بممثلين عن مجموعة DRB-HICOM، المالكة لعلامة PROTON، إلى جانب ممثلين عن شركتي PROTON وMODENAS، مع مسؤولين من وزارة الصناعة وعدد من الفاعلين في قطاع صناعة السيارات بالجزائر، وذلك في إطار بحث فرص التعاون في مجال تصنيع السيارات.


ووفقًا لما نشرته السفارة، فقد عقد الوفد الماليزي اجتماعًا مع السيد نورة محمد، مدير مصنع السيارات في وهران، حيث تمت مناقشة سوق السيارات الجزائرية، التي وصفها المنشور بأنها تشهد طلبًا سنويًا يصل إلى 1.2 مليون سيارة.


وأضافت السفارة أن السيد نورة محمد اقترح مشروعًا مشتركًا، يتمثل في توفير مصنع قائم في وهران، تبلغ طاقته الإنتاجية 20 ألف مركبة سنويًا، لاستخدامه في عمليات تركيب محتملة لسيارات PROTON.


وفيما يتعلق بشركة MODENAS، أوضحت السفارة أن الشركة "تنظر إلى الجزائر كبوابة تصدير مثالية إلى إفريقيا"، مشيرة إلى وجود "خطة استراتيجية لتصنيع هياكل الدراجات النارية محليًا بما يتوافق مع الأطر التنظيمية".


وفي اجتماع آخر، التقى السفير الماليزي، رفقة مسؤولين عن DRB-HICOM وPROTON، بكل من السيد بوكرزازة محمد الأمين من وزارة الصناعة، والسيد دباش عبد العزيز مالك من مؤسسة GICA.


ووفقًا لما جاء في منشور السفارة، فإن الجانب الماليزي أكد أنه "على أتم الاستعداد لنقل منظومته المتطورة لصناعة السيارات إلى شمال إفريقيا"، مع الاستفادة من البنية التحتية الموجودة، وذلك في إطار المساهمة في تحقيق الهدف الاستراتيجي للجزائر المتمثل في بلوغ نسبة إدماج محلي تبلغ 30% خلال ثلاث سنوات.


كما ذكرت السفارة أن "الفرق التقنية بدأت بالفعل في تبادل المخططات الهندسية"، مضيفة أن إدارة DRB-HICOM تقوم حاليًا "بدراسة وتقييم الميزانية والتكنولوجيا المناسبة لتجسيد هذه الرؤية على أرض الواقع".

وللتعريف بالأطراف المعنية بهذا المشروع، تعد بروتون (PROTON) أول شركة وطنية لصناعة السيارات في ماليزيا، حيث تأسست سنة 1983 بدعم من الحكومة الماليزية بهدف تطوير صناعة سيارات محلية. وخلال السنوات الأخيرة، وسعت الشركة حضورها في العديد من الأسواق الدولية، كما أصبحت تمتلك مجموعة من الطرازات في فئات السيدان والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV)، مستفيدة من شراكتها التقنية مع مجموعة جيلي الصينية، التي استحوذت سنة 2017 على حصة تبلغ 49.9% من بروتون، في حين بقيت الحصة المسيطرة بيد مجموعة DRB-HICOM الماليزية.


أما DRB-HICOM، فهي واحدة من أكبر المجموعات الصناعية في ماليزيا، وتنشط في عدة قطاعات تشمل صناعة السيارات، والدفاع، والخدمات، والعقارات، واللوجستيك. وتمتلك المجموعة الحصة الأكبر في شركة بروتون، كما تضم تحت مظلتها عدداً من الأنشطة المرتبطة بتصنيع وتجميع المركبات، إلى جانب شراكات صناعية مع علامات سيارات عالمية، وهو ما يجعلها الجهة المسؤولة عن إدارة وتطوير أعمال بروتون، بما في ذلك مشاريعها الصناعية خارج ماليزيا.

#بروتون # proton
أخبار السيارات

أخبار أخرى